محمد بن علي الصبان الشافعي

411

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

ويرمى وقاضى ، ورأيت يعيلى ويرمى وقاضى ، ومررت بيعيلى ويرمى وقاضى ، واحتجوا بقوله : « 783 » - قد عجبت منى ومن يعيليا * لما رأتني خلقا مقلوليا وهو عند الخليل وسيبويه والجمهور محمول على الضرورة كقوله : « 784 » - ولكن عبد اللّه مولى مواليا ( ولاضطرار أو تناسب صرف ذو المنع ) بلا خلاف مثال الضرورة قوله : « 785 » - ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة * فقالت : لك الويلات إنك مرجلى ( شرح 2 ) ( 783 ) - هو من أبيات الكتاب من الرجز . والشاهد في يعيليا حيث حرك الياء للضرورة ، ولم ينونه لأنه لا ينصرف . وهو مصغر يعلى اسم رجل وخلقا - بفتح الخاء المعجمة واللام - وهو العتيق جدا ، وأراد به رث الهيئة ودمامة الخلقة . والمقلولى : المتجافى المنكمش ، وأصله ومقلوليا فحذف العاطف للضرورة . ( 784 ) - قاله الفرزدق وصدره : فلو كان عبد اللّه مولى هجوته من الطويل . هجا به عبد اللّه بن أبي إسحاق الحضرمي النحوي لكونه قد طعن في شعره . والشاهد في مولى مواليا إذ أصله مولى موال ، ولكن نصبه للضرورة ، ولم ينونه لأنه جعله بمنزلة غير المعتل الذي لا ينصرف . ( 785 ) - قاله امرؤ القيس الكندي من قصيدته المشهورة التي أولها قفا نبك . والخدر بكسر الخاء المعجمة وسكون ( / شرح 2 )

--> ( 783 ) - الرجز للفرزدق في الدرر 1 / 102 وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 139 وهمع الهوامع 1 / 36 . ( 784 ) - عجز بيت للفرزدق في الكتاب 3 / 313 والمقاصد النحوية 4 / 375 والمقتضب 1 / 143 وليس في ديوانه وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 140 وهمع الهوامع 1 / 36 . وصدره : فلو كان عبد اللّه مولى هجوته ( 785 ) - البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 11 والمقاصد النحوية 4 / 374 وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 136 ومغنى اللبيب 2 / 343 .